الجماع أو الاتصال الجنسي هو أداة أو وسيلة التكاثر (التوالد) عند جميع أنواع الثدييات.
وخلافاً للأنواع الأخرى، يمكن للجماع عند البشر أن يتم في أي وقت من أوقات الدورة الحيضية سواء أنتج عن ذلك فيما بعد توالد أم لا.
أما مرحلة الاستجابة الفيزيولوجية المتعلقة بالتحفيز الجنسي، فإنها تكون متشابهة لدى الذكور والإناث.
وهي تتضمن المراحل الآتية: الإثارة والاستقرار والانصراف.
ويتضمن طور الإثارة عند الإناث ازدياداً في التوسع الوعائي واحتقاناً في البظر والأشفار الصغيرة والكبيرة وازدياد النضج المهبلي.
وتتعاظم هذه التحولات خلال طور الاستقرار للعمل الجنسي حيث المزيد من التزليق بسبب إفرازات غدد برتولين.
أما عند الذكور فيقتضي حدوث النوعظ القضيبي ازدياداً في طول القضيب وفي صلابته وينجم هذا الأمر عن ظاهرة وعائية بالدرجة الأولى.
ويستكمل بتوسع شرايين جسم القضيب وتقلص أوردته والذي يحدث احتقاناً دموياً ضاغطاً يحث على تصلب القضيب.
وتضبط هذه العملية بوساطة آليات عصبية وخلطية غير معروفة تماماً.
ويسري الضبط العصبي عبر ألياف نظيرة ودية تخص العصب الناعظ التابع للأعصاب الحشوية الحوضية.
ولقد اقترح قيام الببتيد المفعل الوعائي المعوي (VIP) بلعب دور ناقل عصبي محتمل في هذا الشأن أما حالة الرخاوة القضيبية فيمكن أن تعزى إلى مقوية داخلية المنشأ تسري في الألياف الواردة نحو المصرات الشريانية وتخضع لضبط أدرياليني الفعل من النموذج ألفا.
ويؤدي نقص المقوية الودية إلى حدوث النعوظ.
هذا وتستطيع التأثيرات العصبية والعوامل النفسية أن تؤثر في عملية النوعظ.
وخلافاً للأنواع الأخرى، يمكن للجماع عند البشر أن يتم في أي وقت من أوقات الدورة الحيضية سواء أنتج عن ذلك فيما بعد توالد أم لا.
أما مرحلة الاستجابة الفيزيولوجية المتعلقة بالتحفيز الجنسي، فإنها تكون متشابهة لدى الذكور والإناث.
وهي تتضمن المراحل الآتية: الإثارة والاستقرار والانصراف.
ويتضمن طور الإثارة عند الإناث ازدياداً في التوسع الوعائي واحتقاناً في البظر والأشفار الصغيرة والكبيرة وازدياد النضج المهبلي.
وتتعاظم هذه التحولات خلال طور الاستقرار للعمل الجنسي حيث المزيد من التزليق بسبب إفرازات غدد برتولين.
أما عند الذكور فيقتضي حدوث النوعظ القضيبي ازدياداً في طول القضيب وفي صلابته وينجم هذا الأمر عن ظاهرة وعائية بالدرجة الأولى.
ويستكمل بتوسع شرايين جسم القضيب وتقلص أوردته والذي يحدث احتقاناً دموياً ضاغطاً يحث على تصلب القضيب.
وتضبط هذه العملية بوساطة آليات عصبية وخلطية غير معروفة تماماً.
ويسري الضبط العصبي عبر ألياف نظيرة ودية تخص العصب الناعظ التابع للأعصاب الحشوية الحوضية.
ولقد اقترح قيام الببتيد المفعل الوعائي المعوي (VIP) بلعب دور ناقل عصبي محتمل في هذا الشأن أما حالة الرخاوة القضيبية فيمكن أن تعزى إلى مقوية داخلية المنشأ تسري في الألياف الواردة نحو المصرات الشريانية وتخضع لضبط أدرياليني الفعل من النموذج ألفا.
ويؤدي نقص المقوية الودية إلى حدوث النعوظ.
هذا وتستطيع التأثيرات العصبية والعوامل النفسية أن تؤثر في عملية النوعظ.
التسميات
جهاز تناسلي