الحصبة الألمانية أثناء الحمل:
الحصبة الألمانية أثناء الحمل تشكل تهديدًا خطيرًا على صحة الجنين، خاصة إذا حدثت العدوى خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. إليك تفصيل للمخاطر والمضاعفات:
مخاطر الحصبة الألمانية أثناء الحمل:
- متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية (CRS):
- هي مجموعة من العيوب الخلقية التي يمكن أن تحدث عندما تصاب المرأة الحامل بالحصبة الألمانية.
- تزداد المخاطر بشكل كبير خلال الثلث الأول من الحمل، حيث تتطور أعضاء الجنين.
- تشوهات الجنين: تؤدي العدوى داخل الرحم إلى مجموعة واسعة من التشوهات الخلقية، بما في ذلك:
- عيوب القلب الخلقية.
- الصمم.
- إعتام عدسة العين.
- تأخر النمو.
- الإعاقة الذهنية.
- صغر الرأس.
- تشوهات الأسنان.
- الإجهاض أو ولادة جنين ميت: في بعض الحالات، قد تؤدي العدوى إلى الإجهاض التلقائي أو ولادة جنين ميت.
تأثير العدوى على الجنين حسب فترة الحمل:
- أقل من 6 أسابيع: تكون أذية القلب والعين هي الأكثر شيوعًا.
- حتى 16 أسبوعًا: يزداد خطر الصمم والتخلف العقلي.
- بعد الولادة: قد لا يظهر التخلف العقلي وصغر الرأس حتى مرور سنة أو أكثر بعد الولادة.
الوقاية:
- التطعيم هو الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من الحصبة الألمانية.
- يجب على النساء في سن الإنجاب التأكد من حصولهن على لقاح الحصبة الألمانية قبل الحمل.
- يجب على النساء الحوامل تجنب الاتصال بأي شخص مصاب بالحصبة الألمانية.
ملاحظات هامة:
- إذا كانت المرأة الحامل غير محصنة وتعرضت للحصبة الألمانية، يجب عليها استشارة الطبيب فورًا.
- من الضروري اجراء فحوصات ما قبل الزواج للتأكد من المناعة ضد هذا المرض.
التسميات
حصبة